الشيخ هادي النجفي
274
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
وقالت أُمّ حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت عند عكرمة بن أبي جهل : يا رسول الله ما ذلك المعروف الذي أمرنا الله أن لا نعصينك فيه ؟ قال : لا تلطمن خداً ولا تخمشنَّ وجهاً ولا تنتفنَّ شعراً ولا تشققنَّ جيباً ولا تسودنّ ثوباً ولا تدعينّ بويل فبايعهنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على هذا ، فقالت : يا رسول الله كيف نبايعك ؟ قال : إنّني لا أصافح النساء فدعا بقدح من ماء فأدخل يده ثمّ أخرجها ، فقال : أدخلن أيديكن في هذا الماء فهي البيعة ( 1 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 9987 ] 13 - الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : صعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المنبر يوم فتح مكة فقال : أيّها الناس انّ الله قد اذهب عنكم نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ، ألا إنّكم من آدم ( عليه السلام ) وآدم من طين ، ألا إنّ خير عباد الله عبد اتقاه ، إنّ العربية ليست باب والد ولكنها لسان ناطق فمن قصر به عمله لم يبلغه حسبه ، ألا انّ كل دم كان في الجاهلية أو أحنة - والأحنة الشحناء - فهي تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة ( 2 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 9988 ] 14 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سفيان الجريري ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن هارون بن عنترة ، عن أبيه قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مرّة بعد مرّة وهو يقول وشبّك أصابعه بعضها في بعض ثمّ قال : تفرجي تضيقي وتضيقي تفرجي ثمّ قال : هلكت المحاضير ونجى المقربون وثبت الحصى على أوتادهم أقسم بالله قسماً حقّاً انّ
--> ( 1 ) الكافي : 5 / 527 ح 5 . ( 2 ) الكافي : 8 / 246 ح 342 .